العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الزواج من فتاة برضاها ورضا أسرتها (الأم والإخوة والأقارب)، ورفض الأب الغائب عن حياتهم منذ 17 عامًا، وذلك بتزويجها عن طريق الولي الأقرب بعد الأب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ولي المرأة في أبوها، ثم جدها، ثم ابنها، ثم أخوها الشقيق، ثم الأخ لأب، ثم أولادهم، ثم العمومة. ولا حق للأم أو بقية الأقارب بالاعتراض على تولي الأب تزويج ابنته، وإذا قام أحد الأولياء بتزويجها غير الأب، ففي صحة زواجها خلاف بين أهل العلم. والمرداوي يرى أنه لا يصح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
163626
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي