هل يجوز لأختي تشغيل لابتوب زوجة أخي في غيابها، مع علمي أنها لن تمانع؟ وفي حال عدم الجواز، فماذا تفعل في المرات التي استخدمته فيها؛ هل تستغفر وتتوب أم لا، وهل تخبر زوجة أخي وتستسمحها أم تتوب بينها وبين الله؟
الإذن العرفي كالإذن النصي، فما علم بالعرف رضا الزوج والمالك به، فإذنه حاصل وإن لم يتكلم. وبالتالي، لا حرج على أختك في فتح جهاز زوجة أخيك ما لم تمنع من ذلك صراحة؛ لأن المنع الصريح ينفي الإذن العرفي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/126216