العودة إلى البحث

هل يأثم السائل على توصيل حاسوب لأخته، إذا كان يتوقع استعمال أخيه الأصغر له في الموسيقى، وسبق أن نصح أخته بعدم تمكين أحد من استعماله في المعاصي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

القاعدة في مثل هذه المسائل هي قوله تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ"، فإذا غلب الظن أن عملك سيعين على إثم، فلا يحل لك القيام به. لذا، إن كنت تتوقع أن أخاك الأصغر سيستخدم الحاسوب في ما حرم الله كالموسيقى، وكنت تعلم أن أختك لن تمنعه، كان يجب عليك ألا توصله. وإن فعلت، وجبت التوبة والاستغفار، والتبرؤ من كل منكر يُستعمل فيه الحاسوب، مع النصح لأختك وأخيك، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. ومن تمام التوبة، السعي في إزالة ما قمت به من توصيل الحاسوب إن استطعت، وإلا كرر النصح. أما إن كنت تظن أن أختك لن تستعمله إلا في المباح، واشترطت عليها عدم تمكين أحد من استعماله في الحرام، فلا بأس عليك، ولكن إن لم تف بالشرط، وجب النصح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي