العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم دافع فاتورة الإنترنت عن أبيه إذا استخدم أخوه الإنترنت في الحرام بإذن الأهل، وهل يكفر بالسماح لأخيه بلعب ألعاب مخالفة للعقيدة على حاسوبه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا علمت أن أخاك يستخدم الكمبيوتر في أمور محرمة، فلا يجوز لك تمكينه منه؛ لأن ذلك يدخل في التعاون على الإثم والعدوان، وتصبح شريكًا له فيه، فقد قال تعالى: "وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". ويجب على المسلم أن يكون عونًا لإخوانه على البر والتقوى، لا على المعصية. وإذا غلب على الظن أن المعار إليه سيستخدم الجهاز في الحرام، حرمت الإعارة ولم تصح. وعليك بنصحه وتخويفه من الله، وتأكيد عدم استعماله الجهاز إلا فيما يرضي الله، متذكرًا قول النبي صلى الله عليه وسلم: "من التمس رضا الله بسخط الناس، كفاه الله مؤنة الناس، ومن التمس رضا الناس بسخط الله, وكله الله إلى الناس".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140184
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي