العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على الابن أن يطيع أمه في السماح لأخواته باستخدام الإنترنت مع خوفه عليهن، أم يمتنع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الإنترنت سلاح ذو حدين، فإن كانت أخواتك يستعملنه في فلا يحق لك منعهن، ويوضع الجهاز في مكان ظاهر. أما إن غلب على ظنك أنهن يستعملنه في فيلزمك منعهن من استخدامه، لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً)، وينبغي إطلاع الوالدة، فإن استمرت على السماح فامنعهن أنت؛ فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. ويكون ذلك بالنصيحة والتوجيه والموعظة الحسنة. ويلزمك طاعة والدتك في أمرها لك بالسماح لهن بدخول الإنترنت، ما لم يكن فيه ارتكاب محرم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27408
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي