العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز استخدام الإنترنت من الجوال دون علم الوالد وموافقته، مع العلم أن الاستخدام فيما أحله الله فقط، وإذا كان لا يجوز فهل يجب إخباره بالاستخدام السابق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

طاعة الوالدين واجبة بعد طاعة الله ما لم يأمرا بمعصية، وإذا أمر الوالد بمنع استعمال الإنترنت وكان له مصلحة في ذلك، أو كان هو من يدفع المال مقابل الاستخدام، فلا تجوز مخالفته، ويجب إخباره وطلب السماح منه.

أما إذا لم يكن له مصلحة في المنع ولم يترتب على الاستخدام ضرر عليه، فيجوز استعماله دون علمه إذا كان الاستعمال في الخير وجلب المصالح.

والضابط في وجوب طاعة الوالدين هو أن يأمرا بما فيه مصلحة لهما، أما إذا أمرا بما لا مصلحة لهما فيه أو فيه مضرة فلا تجب طاعتهما، لكن يجب التعامل معهما بلطف وحسن معاملة، ولا يعتبر الولد عاقًا إذا كانت المصلحة في مخالفتهما، وإذا كانت المصلحة راجحة في طاعتهما ففيها الخير والبركة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
97821
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي