العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم استخدام الإنترنت دون إخبار الوالد؟ وهل يجوز استخدامه لطلب العلم إذا كان ذلك حرامًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على السائل أن يحمد الله على حرص أبيه على وقايته من النار، وأن يستسمح منه على استخدام ماله في معصية الله وبغير إذنه.

إذا كان اعتراض الأب على استخدام الإنترنت في المعصية، فلا حرج في استخدامه بضوابطه الشرعية.

ولكن، نظرًا لأن الإنترنت قد كان مدخلاً للشيطان، لدين السائل تجنبه والاستعاضة عنه بالبرامج العلمية الجاهزة الشرعية الآمنة، فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين.

إذا منع الأب استخدام الإنترنت التابع للبيت إلا بإذنه، فتجب طاعته، ولا يحل استخدام ماله إلا بطيب نفسه، وطاعة الوالدين فرض في غير معصية.

طلب العلم لا ينحصر في الإنترنت، ومعظم الكتب والشروح العلمية متوفرة في أقراص مدمجة.

أما إذا كان الدخول للإنترنت من الجوال الشخصي ففيه تفصيل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
136625
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي