العودة إلى البحث

هل أدى منعي أختي من استخدام سماعات الحاسوب في منكر، وقيام والدي بالسماح لها باستخدام التلفاز في نفس المنكر، إلى منكر أكبر، وماذا أفعل، وهل أعطيها السماعات؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

السمّاعة لا تخلو من حالتين:

1. أن تكون ملكًا للسائل وحده: يلزمه منع أخته من استخدامها في الحرام، مع نصحها وتلطيف القول لها، وإهداء المباح، وإذا كانت السماعة مشتركة بالتبادل فعليه منعها في وقته الخاص. 2. أن تكون ملكًا للأخت أو الوالد وأذن لهما باستخدامها: إن كان منع الأخت يسبب نفورها وإصرارها على المنكر أو وقوعها في منكر أكبر، فيكفي السائل نصحها بالموعظة الحسنة دون منعها، ولا يُعتبر ذلك تعاونًا على الإثم ما دامت السماعة ليست ملكه، وليس عليه حرج ما لم يكن المنكر الأكبر مقصودًا أو غالبًا على ظنه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي