ماذا أفعل تجاه والدي الذي يأكل أمام التلفاز وفي حال مرور الموسيقى ليس لدي الجرأة على إغلاق الصوت أو التلفاز، وهل سني يعتبر عذراً لي في عدم تغيير هذا المنكر؟
لا تخلو القنوات الفضائية من منكرات ومفاسد، والأصل في إنكار المنكر أنه فرض كفاية، وقد يتعين بوجود شروط، منها أن يكون المنكر محظورًا شرعًا، وقائمًا، وظاهرًا، ولا يكون محل اختلاف للمجتهدين. عدم الجرأة على إنكار المنكر جبن مذموم، ولا يسقط واجب الإنكار خوفًا من الأذى. صغر السن أو كون الواقع في المنكر أحد الوالدين لا يسقط وجوب الإنكار، بل يزيده مع اختلاف الأسلوب، فيكون باللطف والرفق واللين، ولا يتجاوز مرتبتي التعرف والتعريف. وقد اختلف الفقهاء فيما يتجاوز ذلك، ككسر آلات المنكر أو إزالة المحرمات. ذهب الغزالي إلى جواز ذلك، بينما منع آخرون ذلك. والأكثرون يرون سقوط وجوب الإنكار إذا غلب على الظن عدم القبول، ويبقى الاستحباب. لا يجوز للولد استماع الغناء وإن أمره والده، وعليه الإنكار بالقيام من المجلس إذا لم يغلقوا التلفاز.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138959