كيف يُمكن التعامل مع الوالدين اللذين يُشاهدان المنكرات في التلفاز باستمرار، مع استمرارية الابتعاد عنهما، وهل يُفضل الجلوس معهما والإنكار بالقلب أم الاستمرار بالابتعاد؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ينبغي الاستمرار في نصح الوالدين بالتي هي أحسن، فإن لم يستجيبا، فيُكثر الدعاء لهما بالهداية، ويُحسن صحبتهما، ويُبرهما بكل ما يستطاع من إيصال الخير ودفع الشر، مع التذكير بأن الله هو هادي القلوب. ويجب تجنب مجالستهما عند سماع المنكر أو مشاهدته، والإنكار بالقلب يقتضي ترك مكان المنكر، ولا يبيح وجود الضيوف الجلوس في هذا الحال. فإن أمكن إقناعهما بإغلاق التلفاز أو تشغيل ، فذلك حسن، وإلا فالتصرف بحكمة لدفع الحرج.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/183305
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 183305
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي