العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن رفع القيد المفروض على استخدام الزوجة لجهاز الكمبيوتر بكلمة واحدة، أم يجب تجديد الإذن لكل استخدام، وهل يجوز إبطال القيد في السر دون إعلامها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

علق السائل طلاق زوجته على استخدامها للجهاز المذكور بدون إذنه، ويرتفع الحرج عن الزوجة ويبر اليمين بأن يأذن لها في استخدام الجهاز مطلقًا. وإن لم ينو السائل أن يأذن لها كل مرة قبل الاستخدام، فلا يقع . أما إن نوى ذلك، فلا يسلم من وقوع الطلاق إلا إذا أذن لها كل مرة قبل الاستعمال.

يجب أن يكون الإذن صريحًا وتعلم به الزوجة، ولا يكفي الإذن في القلب. وقد ذكر العلماء أن الإذن لا بد أن يكون صريحًا، وأن مجرد علم الزوج بخروجها وعدم منعه لا يعتبر إذنًا. كما ذهب بعض الفقهاء إلى أن الزوجة تطلق إن خرجت بغير إذن زوجها ولم تعلم بإذنه. وقد اختلف الفقهاء فيما إذا كانت الزوجة تطلق إذا أذن لها الزوج وهي نائمة أو غائبة ولم تسمع، أن الإذن لا يكون إلا بالسماع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
97297
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي