العودة إلى البحث
السؤال

هل الذكر الوارد في الحديثين له وقت معين (الصباح والمساء) أم يصح في أي وقت، وهل يختلف الثواب بين الأحاديث (أربع رقاب وعشر رقاب)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الذكر الوارد في السؤال جاء بروايات مختلفة نتج عنها اختلاف في وقته، مما يدل على جواز قوله عدة مرات في اليوم في أوقات مختلفة. وإذا قيل هذا التهليل أكثر من مائة مرة في اليوم، نال قائله الأجر المذكور على المائة، وله ثواب آخر على الزيادة، ولا يعد هذا من الحدود المنهي عنها، بل الزيادة من أعمال الخير مطلوبة. وظاهر إطلاق الحديث أن الأجر يحصل بقول التهليل مائة مرة في اليوم سواء متوالية أو متفرقة، والأفضل أن يأتي بها متوالية في أول النهار ليكون حرزاً له طوال يومه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
159259
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي