العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التعامل مع أم الزوج برسمية تامة، بالاقتصار على الاتصال في العيد وعدم التحدث إلا عند السؤال، تجنبًا للمشاكل معها، مع العلم بأن محاولات النصح والإرضاء باءت بالفشل لما تتصف به من الكذب والنميمة والغيبة والنفاق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من أهم مقاصد الحنيف مكارم الأخلاق، ومنها إكرام كبار السن إلى الأقارب. أم الزوج ينبغي إكرامها لكبر سنها، وإن كانت سيئة فيجب التعامل معها بحكمة وصبر، ومعاملتها معاملة حسنة، مع في نصحها وعدم اليأس من استجابتها. المرأة العاقلة تكسب حب زوجها بإكرام أمه على أذاها. وإذا كانت سيئة الطباع ولا يمكن مخالطتها دون تأثير سلبي، فيجب تجنب مخالطتها المباشرة مع استمرار المعاملة الحسنة والنصح. والله أعلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
192976
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي