هل يجوز لجدتي التنقل بين بيت الزوجية في عدتها لضرورة؟
الأصل أن المعتدة تلزم بيت الزوجية ولا تنتقل منه إلا ، ويختلف حكم خروجها من البيت بحسب نوع الفقهي:
- الحنفية: لا يجوز للمعتدة من طلاق رجعي أو بائن الخروج ليلاً أو نهاراً. - الشافعية: - المعتدة من طلاق رجعي: لا يجوز لها الخروج. - المعتدة من وفاة أو طلاق بائن: يجوز لها التنقل نهاراً ، والخروج ليلاً لحاجة خفيفة. - المالكية والحنابلة: يجوز للمعتدة من وفاة أو طلاق الخروج نهاراً للحاجات، ولا يجوز ليلاً خشية الفساد.
الخروج للضرورة: يجوز للمعتدة الخروج ليلاً ونهاراً للضرورة القصوى، كخوف على النفس من خطر.
تفصيل حالات الخروج (ابن عثيمين): 1. لغير ضرورة أو حاجة: لا يجوز (مثال: نزهة أو عمرة). 2. للضرورة: يجوز ليلاً ونهاراً (مثال: هدم منزل، حريق). 3. للحاجة: يجوز نهاراً فقط (مثال: شراء حاجات، تدريس، دراسة، زيارة قريب مريض، مؤانسة جارة لضيق الصدر). والفرق بين الليل والنهار لتوفر الأمن نهاراً.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/134301
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 134301
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي