ألا تُعدّ خطبة العيد قبل الصلاة، والتي بدأها عثمان بن عفان رضي الله عنه، بدعة، وما الدافع وراء فعله ذلك، مع العلم أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر رضي الله عنهما كانوا يخطبون بعد صلاة العيد؟
اختلف العلماء في أول من قدم خطبة العيد على ، والرواية في صحيح مسلم عن أبي سعيد تفيد أن مروان بن هو أول من فعل ذلك. وقد رُوي أن عثمان رضي الله عنه فعل ذلك أيضًا، لكن لمصلحة الناس الذين تأخروا عن الصلاة، لا لمصلحته الشخصية كما فعل مروان.
وقد فصّل الحافظ ابن حجر في الفتح ذلك، فذكر أن مروان هو من غيّر الترتيب، أو أن عثمان سبقه إلى ذلك لرؤيته مصلحة الجماعة في إدراك الصلاة. بينما مروان راعى مصلحة الناس في سماع الخطبة، وقيل إنه راعى مصلحة نفسه لأن الناس كانوا يتجنبون سماع خطبته.
ويرى ابن حجر أنه من المحتمل أن عثمان فعل ذلك أحيانًا، بخلاف مروان الذي واظب عليه. وقد رُوي فعل مشابه لعمر، ولكن في صحته نظر. وأخرج الشافعي رواية تشير إلى أن معاوية هو من قدم الخطبة، وأن مروان تبعه في ذلك.
وأخيرًا، لا يوجد تعارض بين الروايات التي تنسب الفعل لمروان، وزياد، ومعاوية، لأن كل من مروان وزياد كان عاملاً لمعاوية، ويُحتمل أن معاوية بدأ ذلك وتبعه عماله. فإن صح فعل عثمان، فقد كان منه لمصلحة الناس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/195693
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 195693
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي