العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم عقود الفروقات القائمة على الاستفادة من تقلب أسعار الأسهم دون تملكها فعليًا، وهل يجوز التحايل على ذلك بتداول "أقلام" بأسماء شركات تتقلب أسعارها مثل أسعار أسهم تلك الشركات؟ وما حكم بيع المشتري أقلامًا أصبحت ملكه كهدايا، ثم شرائها عندما يهبط سعرها، مع العلم بأن البيع قبل الشراء محرم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على المكشوف أو البيع القصير محاط بعدة محاذير شرعية، منها: بيع ما لا يملك، والمنفعة المحرمة في القرض، وذلك بأن ينتفع المقرض بتوزيع الأسهم المقترضة، ووجود عمولة يدفعها المستثمر للوسيط، ولأجل هذه الإشكالات قرر مجمع الإسلامي الدولي منع البيع على المكشوف، حيث لا يجوز بيع سهم لا يملكه البائع، وإنما يتلقى وعدًا من السمسار بإقراضه السهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
182044
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي