هل القول بأن محمداً صلى الله عليه وسلم أفضل الخلق يعتبر بدعة وكذباً على الله ورسوله، أم أنّه هو الأفضل؟
القول بأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أفضل الخلق ليس بدعة أو كذبًا، بل هو ظاهر الأدلة الشرعية وعليه إجماع كثير من أهل العلم، وذهب البجيرمي وغيره إلى أنه أفضل الخلق إجماعًا، ثم الخليل، ثم الكليم، ثم عيسى، ثم نوح، ثم باقي المرسلين. وتوافقت اللجنة الدائمة للإفتاء وابن تيمية وابن عليش على أنه أفضل الأنبياء بل وأفضل الخلق وأكرمهم وأعظمهم منزلة عند الله، ويجب اعتقاد ذلك. ويرى ابن عثيمين أن الأحوط والأسلم أن نقول "سيد ولد آدم" لورود النص بذلك، ولكن القول بأنه أفضل الخلق مشهور عند كثير من العلماء. أما قول السائل إن ابن تيمية يقول "محمد كذب على الله تواضعًا" فهو سوء فهم لكلامه. وتقييد السؤدد بيوم القيامة ليس له دليل لغوي أو عرفي، والصحيح أن سؤدده ظاهر في الدنيا والآخرة. كما أن الحديث "أنا سيد ولد آدم" عام غير مقيد بيوم القيامة. وحديث الملأ يُجاب عنه بأن الملائكة خير من المؤمنين حالًا لا فضلًا. وقد أجمع المسلمون على تفضيل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم على جميع المخلوقات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/128786