ما هي طبيعة شخصية النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وكيف يكون الأفضل مع كونه مجبرًا على إبلاغ الدعوة؟ وهل كان له اختيار في ذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هو أفضل المخلوقات على الإطلاق، وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "أنا سيد ولد آدم ولا فخر، آدم فمن دونه تحت لوائي يوم القيامة ولا فخر". أما عن إيجاب البلاغ عليه صلى الله عليه وسلم: فهذا التكليف فيه تشريف له، ولا ينافي اصطفاءه وفضله، فإن من خصائصه بعثته إلى الثقلين، وقد قال الله تعالى: {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا}، وقد بعث إلى الناس عامة. وقيل إنه مرسل إلى جميع الأنبياء والأمم السابقة.
والله أعلم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/156055
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 156055
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي