العودة إلى البحث

ما هي طبيعة شخصية النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وكيف يكون الأفضل مع كونه مجبرًا على إبلاغ الدعوة؟ وهل كان له اختيار في ذلك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هو أفضل المخلوقات على الإطلاق، وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "أنا سيد ولد آدم ولا فخر، آدم فمن دونه تحت لوائي يوم القيامة ولا فخر". أما عن إيجاب البلاغ عليه صلى الله عليه وسلم: فهذا التكليف فيه تشريف له، ولا ينافي اصطفاءه وفضله، فإن من خصائصه بعثته إلى الثقلين، وقد قال الله تعالى: {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا}، وقد بعث إلى الناس عامة. وقيل إنه مرسل إلى جميع الأنبياء والأمم السابقة.

والله أعلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي