ما هي طبيعة شخصية النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وكيف يكون الأفضل مع كونه مجبرًا على إبلاغ الدعوة؟ وهل كان له اختيار في ذلك؟
نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هو أفضل المخلوقات على الإطلاق، وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "أنا سيد ولد آدم ولا فخر، آدم فمن دونه تحت لوائي يوم القيامة ولا فخر". أما عن إيجاب البلاغ عليه صلى الله عليه وسلم: فهذا التكليف فيه تشريف له، ولا ينافي اصطفاءه وفضله، فإن من خصائصه بعثته إلى الثقلين، وقد قال الله تعالى: {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا}، وقد بعث إلى الناس عامة. وقيل إنه مرسل إلى جميع الأنبياء والأمم السابقة.
والله أعلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/156055