العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز تعلّم القرآن وقواعد التجويد عبر الإنترنت على يد امرأة تكبرني بـ14 سنة، مع العلم أنها ذات أخلاق عالية ولا يدور بيننا إلا ما يرضي الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ننصحك بالبحث عن رجل يُحسن قراءة القرآن لتتجنب الريبة والفتنة، لاسيما أن صوت المرأة حَسَنٌ، وقد يؤدي إلى الفتنة. وطلبة العلم والحفاظ المتقنون لكتاب الله متوفرون بكثرة. ولا نقول أن صوت المرأة عورة أو حرام، وإنما يحرم عند التلذذ به أو خشية الفتنة منه، لقوله تعالى: "فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً". وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يسمع من النساء، وكان التابعون يتعلمون من الصحابيات، ولكن ذلك كان بصوت عادي ليس فيه تحسين ولا خضوع بالقول.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
74464
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي