هل الخوف من الوقوع في استحلال الحرام أو العكس، والتفكير الدقيق في حلية الأمور وحرمتها، وقول "الله أعلم" في بعضها، ثم الخوف من أن يكون هذا القول تشكيكاً في الحرام الواضح، يعد كفراً؟ وهل التحدث في أمر ديني بالرأي أو الظن بكون شيء حلالاً، ثم يتبين أنه حرام، يعتبر استحلالاً للحرام، حتى لو لم تكن النية كذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أنت مصابة بالوسوسة، ويجب عليك تجاهل الوساوس والإعراض عنها، لأن الاسترسال معها يؤدي إلى شر عظيم. الذي يكفر مستحله الذي يكفر من حرمه هو ما علم من . التردد في الأشياء المشتبهة لا شيء فيه، ويجب سؤال أهل العلم عما أشكل عليك، واقطعي بأنك على .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/157267
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 157267
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي