العودة إلى البحث
السؤال

من الأحق بالمساعدة، الوالد أم الزوج، في حالة وجود ديون مالية كثيرة وصعوبة التوفيق بينهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الولد على والده الفقير، إليه إن لم يكن فقيراً، فحق الأب مقدم في النفقة والإحسان. أما الطاعة، فمقدم فيها الزوج. وقد عظم الله حق الوالدين في آيات كثيرة، وورد في : "أنت ومالك لوالدك". كما ورد: "رغم أنف من أدرك أبويه عند فلم يدخل الجنة". حق الزوج عظيم، وطاعته مقدمة للمرأة، لكن لا تجب له النفقة على زوجته. النفقة والإحسان بالمال مقدم فيهما الأب، خاصة إذا كان محتاجاً. على الزوجة الموازنة بين حقوق أبيها ورضا زوجها، فلا تضيع والدها وتساعد زوجها قدر استطاعتها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
40498
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي