العودة إلى البحث

هل القتل شبه العمد يُعدّ من الصغائر، وذلك لأن الأنبياء معصومون من الكبائر، وموسى -عليه السلام- قتل نفسًا دون قصد؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

القتل من كبائر الذنوب هو القتل العمد العدوان وشبه العمد، أما قتل موسى -عليه السلام- للقبطي فلم يكن من هذا الباب، بل يدخل في باب القتل الخطأ، فقد ندم موسى -عليه السلام- على ذلك واستغفر ربه، وذلك لأنه لا ينبغي لنبي أن يقتل حتى يؤمر، ولأن الأنبياء يشفقون مما لا يشفق منه غيرهم. وذهب البعض إلى أنه لم يقتله عمدًا، وإنما وكزه وكزة أراد بها دفع ظلمه، ولأن الوكز واللكزة غالبًا لا يقتلان. وقد كان هذا الحادث قبل نبوة موسى، حيث كان يبلغ اثني عشر عامًا، أو أربعين عامًا عند البعض.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي