ما حكم من يحتج بأن عدم عصمة الإنسان من الكبائر ووجود حظ للشيطان في قلبه يمنعه من اتباع النبي صلى الله عليه وسلم في كل شيء، مستدلاً بأن النبي نُزع من قلبه علقة الشيطان وعُصم من الكبائر، وكيف يُفسّر ذلك مع قتل موسى عليه السلام للنفس؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
أمر الله باتباع النبي صلى الله عليه وسلم، واتباعه ممكن في أصل العبادات من فعل الفرائض وترك المحرمات، وفي المستحبات في أصلها لا في كميتها وكيفيتها. قول عائشة رضي الله عنها: "وَأَيُّكُمْ يَسْتَطِيعُ مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَطِيعُ" يعني عدم القدرة على الاتباع بكمية وكيفية عبادته وخشوعه. قتل موسى عليه السلام للقبطي لم يكن كبيرة لأنه لم يكن عمدًا والوكزة غالبًا لا تقتل، واستغفاره كان لكونه قتل قبل أن يؤمر أو لتركه للأولى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/137620