ما رأي الشرع في رفض الأخت استضافة والد زوجها على حالته تلك (لا يصلي، لا يغتسل، لا يبدل ثيابه)، مع خشيتها من أن تكون سبباً في عقوق زوجها لأبيه، وكيف يمكن التعامل مع هذه الوضعية دون الوقوع في معصية الله بعقوق الوالد؟
إلى الوالدين واجب على الأبناء، سواء كان الوالد مطيعاً أو عاصياً، مسلماً أو كافراً، ما دام ذلك في حدود طاعة الله، لعموم قوله تعالى: "وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا". ويُعد والد الزوج من آكد الجيران وأعظمهم حقًا بالنسبة للمرأة، كما جاء في قوله تعالى: "وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ". يجب على الأبناء والجيران الحرص على هداية والديهم وجيرانهم، ونصحهم بالحكمة والموعظة الحسنة، والإكثار من الدعاء لهم، على ذلك، والاستعانة بمن يؤثر كلامه من المعاصرين أو العلماء، أو بوسائل مثل الأشرطة والكتب النافعة.
يمكن للأبناء، عند عدم استماع الأب، المواظبة على درس يومي في المنزل يقرؤون فيه بحضرة الأب من أحاديث الترغيب والترهيب، ومن الكتب المقترحة: رياض الصالحين، وصحيح الترغيب والترهيب، والمتجر الرابح في ثواب العمل الصالح. ليس من الضروري جلوس زوجة الولد مع أبي زوجها، وإنما عليها إكرامه بما تيسر من إطعام وإيواء، وتشجيع زوجها على بره والإحسان إليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/58619
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 58619
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي