هل يجزئ الاقتصار في الوضوء والصلاة على الفرائض فقط، مع الإتيان بها مرة واحدة، وهل تُعدُّ الصلاة بذلك صحيحة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا ينبغي الإقدام على الوضوء والصلاة بهذه الكيفية ولا ترغيب الناس فيها؛ لما فيها من ترك لكثير من الواجبات عند بعض أهل العلم، كالحنابلة الذين يوجبون تسبيح الركوع والسجود، والذكر عند الاعتدال من الركوع وبين السجدتين، ويرون التسليمتين ركنا، فتعمد الصلاة بهذه الكيفية غير مجزئ عندهم، والصلاة هي إقامتها على الوجه المشروع المأمور به، لقوله صلى الله عليه وسلم: "صلوا كما رأيتموني أصلي". فإقامة الصلاة بأذكارها وحضور القلب من أسباب صلاح القلب، ومن فوتها فقد فوت على نفسه أجورًا عظيمة وكمال الخشوع وبركة الصلاة. وكذلك الوضوء، فالمضمضة والاستنشاق فروض عند الحنابلة، والتسمية واجبة، والاقتصار على غسل الأعضاء مرة واحدة يفوت كمال الطهارة المستحبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/169679
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 169679
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي