ماذا يقصد الفقهاء بكون الرجل مسلمًا بالإدعاء والانتساب؟
يثبت الإسلام بالنص الصريح بالشهادتين، أو بالتبعية كأن يسلم ابن الكافر الصغير بإسلام أبيه، أو بالدلالة بسلوك طريق الفعل كأركان الإسلام. الأصل في إثبات الإسلام يكون بالنطق بالشهادتين والالتزام بمضمونهما، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَيُقِيمُوا الصَّلاَةَ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّ الإِسْلاَمِ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ».
يحكم بإسلام من قال: "أنا مسلم"، حتى لو لم يسمع منه النطق بالشهادتين. وأجمع العلماء على أن المنتسب للإسلام إذا ارتكب ناقضًا من نواقض الإسلام، لا ينفعه انتسابه، لقول الشيخ عبد العزيز بن باز: "من أتى بناقض من نواقض الإسلام: يحكم عليه بذلك الناقض وإن قال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإن صلى وصام؛ لأن هذه الشهادة تنفع إذا أدى حقها، أما إذا ضيع حقها لم تنفع قائلها."
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1686
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1686
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي