هل يؤجر رجلٌ مشهور أسلم على إسلام متابعيه له بسبب إعلانه الإسلام ودعوته إليه، وهل يُشترط استحضار نية الدعوة ليؤجر، أم يكفيه سنُّه سنة حسنة، وهل يُعتبر إسلام متابعيه إسلامًا حقيقيًا رغم أن نيتهم قد تكون موضع تساؤل؟
كل من فعل خيرًا واقتدى الناس به فله مثل ثوابهم؛ لكونه المتسبب في ذلك، وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنْ الأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ لا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا)، وقوله: (مَنْ سَنَّ فِي الإِسْلاَمِ سُنَّةً حَسَنَةً فَعُمِلَ بِهَا بَعْدَهُ كُتِبَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا وَلاَ يَنْقُصُ مِنْ أُجُورِهِمْ شَىْءٌ). ولا يُشترط لحصول الثواب أن يستحضر الفاعل الأول أن الناس سيتابعونه.
ويُحكم بإسلام كل من نطق الشهادتين مختارًا، ولا يوجد ما يمنع صحة إسلام من أسلم من المتابعين، كما أسلمت قبائل عربية باتباع كبيرهم. وقد نص العلماء على صحة إيمان المقلد الذي آمن دون نظر في الأدلة، وهذا مذهب أهل السنة والجماعة، خلافًا لمن اشترط معرفة الأدلة العقلية. فالتصديق الجازم كافٍ للإسلام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191051
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191051
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي