العودة إلى البحث
السؤال

هل يقبل الله إسلام الرجل الذي أعلن إسلامه للزواج من مسلمة، حتى لو لم يكن بدافع الإيمان الحقيقي، لكون ذلك يزيد عدد المسلمين وأبناؤه سيكونون مسلمين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أصل الإيمان في القلب والنية لها اعتبار كبير في الشريعة، لقوله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ».

تنقسم المسألة إلى شقين: 1. قبول الإسلام عند الله: الحديث يدل على عدم قبول إسلام من لم تكن نيته الإيمان ولم يدخل قلبه. 2. أحكام الإسلام الظاهرة: من نطق بالشهادتين وأتى بشعائر الإسلام ولم يأتِ بناقض يعامل معاملة المسلمين، ويصح زواجه من مسلمة، لأننا مأمورون بالتعامل بما يظهر لا التنقيب عما في القلوب، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إِنِّي لَمْ أُؤمَرْ أَنْ أَنْقُبَ عَنْ قُلُوبِ النَّاسِ وَلا أَشُقَّ بُطُونَهُمْ».

لعل من يدخل الإسلام بهذه النية يكتشف محاسنه فيحسن إسلامه. ويمكن نصحه بأن يكون قصده إرادة وجه الله، والزواج تبع لذلك. ويمكن للفتاة أن تجعل الزواج منها دافعًا له للإسلام، كما فعلت أم سليم مع أبي طلحة رضي الله عنهما.

تعليل القبول بزيادة عدد المسلمين غير صحيح، فالإسلام يهتم بالكيف والكم، والصادق في دينه خير من ألف كاذب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7265
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي