العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر اعتناق النصراني للإسلام بهدف الزواج من مسلمة خطأً؟ وهل يُقبل إسلامه إذا كان بهدف الابتعاد عن أهله لتجنب المشاكل الاجتماعية، واستكمال حياته في بلد آخر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من فضل الله أن يشرح صدر المرء للإسلام، ولعل رغبتك في الزواج من المسلمة سبب لدخولك الإسلام، وقد حدث مثل هذا لبعض الصحابة. كما في قصة إسلام أبي طلحة عندما خطب أم سليم واشترطت عليه الإسلام مهرًا، وأيضًا عكرمة بن أبي جهل الذي أسلمت زوجته أم حكيم قبله واستأمنت له. كثيرون دخلوا الإسلام لأغراض دنيوية ثم أصبحوا من أشد الناس حبًا له وتمسكًا به لما رأوا فيه من صفاء العقيدة. العبرة في القصد ابتداءً، فإذا كانت النية لله تعالى لم يضر ما خالطها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي