ما حكم الشرع في قيام بائعين سابقين بفتح محل بقالة منافس أمام محل عملهما السابق، وما هو العلاج لذلك الضيق؟
لا حرج في أن يفتح الشخص محلًا جديدًا بجوار محل آخر يعمل في نفس المجال، حتى لو كان قد عمل سابقًا مع صاحب المحل القديم؛ لعدم وجود مانع شرعي لذلك.
لكن، إذا كان القصد من فتح المحل الجديد هو إلحاق الضرر بصاحب المحل القديم، فإن هذا الفعل محرم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (مَنْ ضَارَّ ضَارَّ اللَّهُ بِهِ، وَمَنْ شَاقَّ شَقَّ اللَّهُ عَلَيْهِ).
ينبغي للمسلم ألا يشغل نفسه بقصد الآخرين وأفعالهم، وأن يعلق قلبه بالله وحده، فالله تعالى هو الرزاق، والرزق مكتوب قبل خلق الإنسان، ولن يموت أحد حتى يستوفي رزقه كاملاً. لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة)، وقوله: (إن روح القدس نفث في روعي أن نفسا لن تموت حتى تستكمل أجلها وتستوعب رزقها ، فاتقوا الله ، وأجملوا في الطلب).
وجود عدة تجار في سوق واحد يدل على أن لكل منهم رزقه المقدر، وعلى الرغم من أن الناس قد يستنكرون مثل هذا التصرف، إلا أنه لا يوجد ما يمنعه شرعًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24740
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24740
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي