العودة إلى البحث

هل يُنصح بالتوظف في مصرف الراجحي رغم الشكوك حول استثماراته الخارجية، أو بنك البلاد، أو ترك العمل المصرفي برمته؟ وإذا أُتيحت فرصة عمل في مصرف الراجحي وأخرى في شركة تتعامل بالربا ولكن بوظيفة محاسبية مباحة، فأيهما أفضل شرعاً؟ وهل الأفضل قبول قرض أو عطية من الأب (الذي لا يتحرز من الحرام ولا يعتبر فوائد البنوك ربا) لبدء الحياة، أيهما أبعد عن الشبهة الشرعية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا نستطيع الحكم على العمل في بنك الراجحي لعدم معرفتنا به، ويمكنك معرفة حقيقة تعاملاته بسؤال أهل العلم في المملكة. أما العمل في شركة مختلطة، فإن كان مجال عملك مستقلاً لا علاقة له بالحرام، فلا حرج عليك. أفضل خيار هو الاقتراض من والدك قرضاً حسناً. أما أخذك منه عطية، فإن كان والدك يعطي جميع إخوانك مثلها فحسن، وإلا فلا تأخذها لأن في ذلك إعانة لوالدك على أمر لا يجوز، لحديث النعمان بن بشير في صحيحيهما.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي