كيف يمكن التأكد من أن دين الإسلام موجه لجميع البشر منذ بعثة الرسول وحتى قيام الساعة، مع الأخذ في الاعتبار أن آيات القرآن والأحاديث النبوية كانت موجهة في معظمها للقوم الذين بعث فيهم الرسول؟
إن كنت مؤمنًا بنبوة محمد -صلى الله عليه وسلم- فإن برهان عموم رسالته هو إخباره بذلك، حيث قال تعالى: "قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا" و "وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا". كما أخبر النبي -صلى الله عليه وسلم- أن رسالته عامة للناس كافة، بينما الأنبياء من قبله كانوا يبعثون إلى أقوامهم خاصة. وهذا الإجماع من المسلمين على عموم رسالته. ومن التناقض أن يصدق الشخص بنبوته ثم يشك في صدق خبره. وقد خاطب النبي -صلى الله عليه وسلم- جميع أهل الملل، والإسلام هو مجموع ما بعث به من عقيدة وشريعة، ويجب نقل هذا الدين نقيًا صافيًا إلى جميع الناس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/184350