هل يُعد قول شخص بأن "كل المسلمين رسل" صحيحًا؟
يجب على المسلم اعتقاد أن الله ختم رسله بمحمد صلى الله عليه وسلم، فلا رسول ولا نبي بعده، كما قال تعالى: "مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ". ومن قال بخلاف ذلك فهو كاذب مخالف لعقيدة الإسلام.
ولعل المقصود من القول بأن "كل مسلم هو رسول" هو أن المسلمين مكلفون بالدعوة إلى الله وتبليغ رسالته بعد النبي صلى الله عليه وسلم، كما قال تعالى: "قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي" وكما أمر النبي صلى الله عليه وسلم: "بلغوا عني ولو آية".
والأفضل تسمية الأمور بأسمائها الحقيقية، فيقال: "المسلمون دعاة إلى الله تعالى" أو "المسلمون حملة رسالة الله إلى عباده"، وتجنب الألفاظ المشتبهة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/129609
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 129609
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي