العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للأخ أو غير الوالد منع الفتاة من الدراسة، مع العلم بفضل العلم ومنزلة طلبته في الإسلام، وأن آية "وقرن في بيوتكن" تخص زوجات النبي صلى الله عليه وسلم، وأن العلم يؤدي إلى التأمل وهو عبادة؟ ومتى يجب أن يكون للفتاة ولي غير الوالد والزوج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نقرر أن قرار المرأة في بيتها هو الأفضل، وآية القرار لا تخص زوجات النبي صلى الله عليه وسلم وحدهن بل النساء تبع لهن في ذلك، ويجوز للمرأة الخروج لحاجتها للتعليم أو العمل بضوابط شرعية. وللشيخ ابن باز -رحمه الله- قول في خروج الفتاة للدعوة وزيارة المرضى دون علم والدها ما لم يكن في خروجها خطر، وليس للوالد أو الأخ منع المرأة من الخروج لطلب العلم أو أي مصلحة ما لم يوجد ما يقتضي المنع، وللزوج منع زوجته من الخروج للدراسة أو السوق، إلا إذا اشترطت عليه عند العقد، أو إذا كان العلم متعينًا عليها ولم يوفر لها الزوج وسيلة لتحصيله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
146794
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي