العودة إلى البحث
السؤال

هل يدخل "الصحوبية" ضمن فئة الأقوام الذين ينتهكون محارم الله إذا خَلوا بها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان قصد السائل بـ "الصحوبية" مصاحبة النساء الأجنبيات، فعلى المسلم الابتعاد عن ذلك، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء" ونهيه عن الدخول عليهن والخلوة بهن. الشخص الذي يظهر الالتزام ويصاحب الصالحين، ثم يخلو بالأجنبيات عند غفلة الناس، فإنه يدخل في الوعيد الوارد في الشريف: "لأعلمن أقواماً من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضاً فيجعلها الله عز وجل هباءً منثوراً. قال ثوبان: يا رسول الله صفهم لنا جلّهم لنا أن لا نكون منهم ونحن لا نعلم؟ قال: أما إنهم إخوانكم ومن جلدتكم ويأخذون من الليل كما تأخذون ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها". فهذا يستحيي من الناس ولا يستحيي من الله، وهو شأن المرائين والمنافقين.

أما من يستزله الشيطان في لحظة ضعف أو غفلة أو غلبة شهوة، وهو كاره للمعصية ويندم ويتوب منها، فليس داخلاً في هذا الوعيد، لأن التائب من الذنب كمن لا ذنب له. والفرق بينهما أن الأول جريء على الله، أما الثاني فقلبه منكسر ويكره المعصية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
118361
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي