ماذا تفعل السائلة حيال طلب القاضي مقابلتها شخصياً في قضية تبديد منقولات رفعتها ضد طليقها بناءً على نصيحة محاميها، علماً بأنها لم تتضرر من تبديد المنقولات وترفض حلف اليمين كذباً، وفي نفس الوقت تخشى من دعوى مضادة بالإدعاء الكاذب إذا لم تمثل أمام القاضي؟
الحلف بالله كذبًا من أخطر المحرمات، وهو اليمين الغموس التي تغمس صاحبها في الإثم، وخصوصًا إذا تعلق بها حق الغير. فعلى المسلمة أن تتقي الله وتراعي حقه في البعد عن جميع المحرمات، وأن توقن أن من اتقى الله فرج أمره وأصلح حاله. وعليها أن تراعي حق العشرة السابقة مع زوجها السابق وحق بناتهما، وأن تسعى في حل المشاكل بينهما بشكل ودي حفاظًا على سمعتهما وسمعة البنات، بتحكيم أهل الخير بينهما لإقناع الزوج بالاتفاق على سحب الدعاوى وأداء الزوج حق الواجبة لأولاده. ويجب الحذر من الانسياق وراء اقتراحات المحامي ورفع الدعاوى الكاذبة، فالمحامي قد يكون قويًا في الخصام، ولكن ذلك لا قيمة له عند الله. وعليها المحافظة على والأذكار والتعوذات المأثورة والاستعاذة بالله من الظلم وشر كل ذي شر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/81825
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 81825
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي