كيف يمكن إنقاذ عقيدة السائلة وهي تشعر بالانجذاب الشديد لشخصية بابا الفاتيكان يوحنا بولس الثاني وتتعاظم لديها مشاعر المحبة تجاه النصارى، رغم كونها مسلمة تعيش في بلاد الحرمين ومنطقة نجد؟
لا قيمة لكون المسلم راهبة عند عدو لله ورسوله مثل البابا، فهذا هراء يتنافى مع عقيدة التوحيد التي لا نجاة بدونها، كما في قوله تعالى: "إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ"، وأيضًا قوله تعالى: "وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ".
فالمسيحية تحوي الشرك، فهم كفروا بقولهم: "إن الله هو المسيح ابن مريم" و "إن الله ثالث ثلاثة"، بينما الإسلام دين التوحيد الذي يلبي فطرة الإنسان ومطالبه العقلية والروحية والجسدية ويحل مشاكله الدينية والدنيوية.
لذا يجب التمسك بعقيدة التوحيد والحذر من موالاة أعداء الله، فإن المرء يحشر مع من أحب، ولا يجتمع الإيمان وحب الله ورسوله مع حب أعداء الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/78790