العودة إلى البحث

هل قياس وحدانية الذات على المخلوق يستلزم التشبيه، وما هو تفسير صفات الله الواحد وهو خارج الخليقة، وكيف كان يمارسها ومع من، وكيف تصبح صفة الودود والإرادة فاعلة بدون وجود فاعل ومفعول به، وما معنى "الله واحد" وهل الواحد عددًا أم نوعًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

وحدانية الله أمر فطري ودل عليه العقل والنقل؛ فالعقل يمنع وجود إلهين؛ لتنافي الإرادتين، والنقل جاءت به الأنبياء جميعًا. وفي الكتب المقدسة للنصارى ما يثبت وحدانية الله، وأن المسيح ليس إلهًا؛ ففي يوحنا (17/ 3) " وهذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوعَ المسيحَ الذي أرسلته"، وكذلك استغاثته بربه في متى (27/ 46): "إلهي إلهي لماذا تركتني"، وكلامه في يوحنا (20/ 17): "إني وإلهي وإلهكم".

عقيدة التثليث باطلة؛ فكيف يؤمن عاقل بثلاثة متمايزين متساوين في القدرة وهم شخص واحد؟! وهي لا تناقش بمنطق سليم، فهم يصفون الله تعالى بأنه خالق كل شيء، فكيف يتبقى شيء للابن؟! وإذا قيل إن الابن خلق أمه فكيف تلد الأم خالقها؟!

لا يجوز للمسلم قراءة كتب أهل الكتاب والبدع إلا إذا كان راسخًا في العلم؛ لبيان التحريفات والرد على الشبهات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي