كيف يكون إلهنا وإله أهل الكتاب واحدًا، مع أن بعضهم يعبد المسيح ومريم وغيرهما، والله تعالى يقول في سورة العنكبوت الآية (46): "وإلهنا وإلهكم واحد"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الآية الكريمة تشير إلى الإله الحق الواحد الذي ينسب إليه الضر والنفع والخلق والإحياء والإماتة، وهو الله وحده، وقد أقر بذلك جميع الخلائق طوعًا وكرهًا. وقد أقر البشر بربوبية الله في عالم الذر، والمشركون أقروا بأنه الخالق والرازق والمدبر.
ووضح الله كفر أهل الكتاب باتخاذهم آلهة غيره كالمسيح واعتقادهم بالتثليث، ودعاهم القرآن لعبادة الله وحده ونبذ كل معبود سواه، كما في قوله تعالى: "قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/60204
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 60204
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي