العودة إلى البحث
السؤال

هل كتابة معلومات العلاج للأمراض على الإنترنت -مع التحذير من استخدامها دون استشارة الطبيب- تُعدّ إثمًا، أم أن عدم تدوينها هو الأفضل لتجنب الضرر، وهل يُعدّ ذلك من كتم العلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في نشر المعلومات الطبية لإفادة طلاب الطب وغيرهم، بل فاعلها محسن، ويكفي التحذير من تعاطي العلاج إلا باستشارة الطبيب، وعدم تدوينها لا يدخل في كتمان العلم المؤثم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
124945
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي