هل يجب الاغتسال والصلاة عند الشك في حصول الطهر التام بسبب استمرار الصفرة والكدرة والنزيف المتقطع بعد الحيض؟
إذا رأت المرأة الجفوف في مدة العادة، فلها أن تنتظر يومًا ونصفًا. لا نعلم قولًا للعلماء بانتظار يوم وليلة بعد رؤية الطهر مطلقًا. من قال إن الكدرة حيض دون الصفرة، لا نعلم له قائلًا من العلماء، بل الصفرة قد تكون حيضًا.
عند رؤية دم الحيض، تُمسك الحائض عن الصلاة وما في حكمها. عند رؤية الطهر (جفوف أو قصة بيضاء)، تبادر بالاغتسال. إذا كان الطهر بالجفوف في مدة العادة، فالمفتى به المبادرة بالاغتسال، وهو الأحوط. إذا رأت دمًا بعد الطهر في مدة الإمكان (15 يومًا)، فقد عادت حائضًا.
أما الصفرة والكدرة بعد رؤية الطهر: إن كانت في زمن العادة فهي حيض، وإن كانت بعد زمن العادة فلا تعد حيضًا.
إذا تجاوز الدم 15 يومًا (متضمنًا الحيض والنقاء)، فالمرأة مستحاضة. تغتسل وتصلي وتتحفظ، وتتوضأ لكل صلاة بعد دخول وقتها. تعود إلى عادتها السابقة إن كانت تعرفها، وما زاد استحاضة. إن لم يكن لها عادة، فتعمل بالتمييز. إن لم يكن لها عادة ولا تمييز، تجلس غالب عادة نسائها (6 أو 7 أيام)، وما عداها استحاضة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115060
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 115060
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي