العودة إلى البحث

هل مال الأب العائد من ناديه، الذي تُقام فيه أفراح تمنع المسكرات والراقصات، ولا يستطيع منع الأغاني أو الاختلاط بناءً على رغبة أهل الفرح، يُعد مالًا حرامًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يجوز لوالدك تأجير النادي لفعل المعاصي كالاختلاط المحرم، لأن ذلك يدخل في التعاون على الإثم والعدوان الذي نهى عنه القرآن. وقد أفتى العلماء كابن باز والعثيمين بتحريم أخذ العوض عن كل محرم، سواء ببيع أو إجارة. فمن يؤجر مكانه لأمر محرم، أو لمنافع حلال وحرام، فقد أعان على المعصية، وأكل مالاً حراماً. وفي حال المزج بين المنفعة الحلال والحرام، يحرم بقدر المنفعة المحرمة ويجب التخلص من هذا الجزء الحرام بإنفاقه في وجوه الخير.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي