هل دخل النادي الذي يؤجر لأفراح متبرجة، وافراح إسلامية، وبه دي جي وتصوير فيديو، حرام أم حلال، وما حكم الأكل منه، مع العلم أن هذا الدخل هو مصدر الرزق الوحيد للعائلة؟
تتضمن أفراح المسلمين أحيانًا معاصي مثل اختلاط الرجال بالنساء وتبرج النساء واستخدام المعازف وإزعاج الجيران وتصوير الحفلات، وهي أمور محرمة. ذكر الشيخ محمد بن صالح العثيمين تحريم تصوير المشاهد بما فيها من نساء، والرقص سواء من النساء أو الرجال أو المختلط لما فيه من فتنة. لا يجوز للمسلم بيع أو تأجير ما يُستعان به على معصية الله، عملاً بالآية: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ). إذا علم المالك أن المستأجر سيستخدم المكان في المعصية، كانت الإجارة محرمة والمال حراماً. أما عن الأكل من مال الأب، فإن المال المحرم لكسبه يكون محرماً على من اكتسبه فقط، ويجوز للولد الانتفاع به ما لم يكن امتناعه سبباً لتوبة الأب. رسالة للأب: الدنيا فانية، وستلاقي ربك. هذا المال المحرم يؤدي إلى آثام مستمرة حتى بعد موتك. اتق الله واترك هذا العمل المحرم، فمن ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه، كما قال تعالى: (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/20066