العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز قبول التأمين المجاني على الحياة إذا كانت نية المؤمن له ووصيته أن يُستخدم المال بعد وفاته لسداد دينه فقط، لعدم وجود من يسدد عنه خصوصًا مع كثرة أسفاره ووجود أطفال صغار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز الدخول في عقد التأمين التجاري على الحياة أو غيرها؛ لما فيه من والمقامرة ، وهو عقد فاسد محرم شرعًا. وإذا لم تجبر الموظفين على الاشتراك، فلا يجوز الدخول فيه. وإن سداد الديون بعد الوفاة لا يبرر الاشتراك، فمن مات معسرًا ولم يفرط في قضاء دينه، أدى الله عنه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه، ومن أخذها يريد إتلافها أتلفه". ومن اشترك في هذا التأمين فلا يحل له ولا لورثته إلا مقدار الأقساط التي دفعها بالفعل دون زيادة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
113437
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي