العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من نذرت ألّا تتزوج أو تحب أحداً بعد الله، وأنها إن فعلت ذلك فهي مشركة، ثم أحبت وتزوجت، فهل تعد مشركة، وهل يجب عليها تجديد عقد النكاح، وماذا يترتب عليها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من نذرت أنها تكون مشركة إن تزوجت أو أحبت، فنذرها محرم ولا تكون مشركة لو تزوجت أو أحبت؛ لأنها كارهة وأرادت منع نفسها من الزواج. العلماء على أن من حلف (كنذره بأن يكون يهودياً أو نصرانياً إن فعل كذا) لا يكفر بفعل المحلوف عليه، بل تجب عليه كفارة يمين عند بعضهم كأبي حنيفة وأحمد، ولا شيء عليه عند آخرين كمالك والشافعي. ويسمى هذا نذر اللجاج والغضب، وله حكم اليمين، وتلزم فيه عند الحنث. وإن احتاطت وأخرجت كفارتين: واحدة عن نذرها ألا تتزوج، والأخرى عن يمينها بأنها مشركة، فهو أفضل لإبراء ذمتها، وإن اقتصرت على واحدة فنرجو أن يجزئها ذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191517
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي