العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمسلم أن يستخير الله يوميًا، بأن يدعو بالاستخارة المعروفة، ثم يقول: "يا رب أي قول، أو فعل سيصدر مني في هذا اليوم، أو في المكان الفلاني، أو عند لقاء الشخص الفلاني، إن كان فيه الخير لي فيسره، وأي قول، أو فعل كان سيصدر مني فيه الشر لي، فاصرفه عني، واصرفني عنه، واقدر لي الخير أينما كان، ورضيني به"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاستخارة لا تكون في أمور مجهولة أو مبهمة أو غير معينة، وإنما تكون عندما يهم المرء بأمر معين أو التجارة أو السفر، ليستخير في فعله أو تركه. وهناك طرق أخرى لتحصيل التوفيق للخير وتوقي الشر، مثل: المحافظة على الأذكار، كقول: "بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم" ثلاثًا في الصباح والمساء، وقراءة المعوذات ثلاثًا، وذكر الخروج من البيت، والإكثار من الدعاء، وتكميل على الله وحسن الظن به.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
194843
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي