العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الرضا والأخذ بقسم الصديق المسيحي الذي يقول "والله" وهو غير مسلم، وهل يعتبر يمينه بغير الله إن قصد المسيح، وهل تؤخذ يمينه في غير حال القضاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في تصديق الكافر في المعاملات الدنيوية، لا في الديانات، وقد ذهب الفقهاء إلى قبول خبر الكافر في فعله وقبول يمينه إذا حلف بالله، وأن يمينه كيمين المسلم في الحقوق، وما دام قد حلف بالله فهو قصد الخالق ويكفي ذلك، وينصح بعدم الاسترسال مع وساوس .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
138216
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي