العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العمل في شركة برمجيات تتولى مشروعًا لشركات التأمين، مع العلم أن الشركة ترفض العمل في المشاريع الحرام، وتزعم أن دار الإفتاء أباحت ذلك، وأن الموظف مرتبط بعقد يلزمه بفترة معينة قبل الاستقالة، وهل يجوز له التصرف في راتبه خلال هذه الفترة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التأمين نوعان: تجاري وتعاوني. التأمين التجاري محرم شرعًا لأنه يقوم على الجهالة والغرر، ولا يجوز العمل في شركاته أو الإعانة عليها، لقوله تعالى: ﴿ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإثْمِ وَالْعُدْوَانِ ﴾ المائدة/2. وقد اعتبر مجمع الفقه الإسلامي التأمين التجاري عقدًا فاسدًا شرعًا، وأن البديل الشرعي هو التأمين التعاوني. وذكر الدكتور سليمان الثنيان أن التأمين التجاري ربا صريح، كونه بيع نقود بنقود مع تأجيل، مما يجعله ربا فضل ونسأ. يجب التوقف عن إتمام أي مشروع يتضمن العمل المحرم، والراتب المكتسب من هذا العمل محرم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20403
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي