ما مدى صحة حديث "من حفظ البقرة وآل عمران فشيخوه" المنسوب للنبي صلى الله عليه وسلم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
فضل سورتي البقرة وآل عمران عظيم، فهما شفيعهما لأصحابهما يوم القيامة، وقراءتهما بركة وتركهما حسرة. أما الحديث الذي ذُكر "من حفظ البقرة وآل عمران فشيخوه" فلا أصل له، ولكن وردت أحاديث صحيحة وضعيفة في توقير من حفظهما، فمن حفظهما "عُدّ فينا ذا شأنٍ" وقُدّم في الإمارة. والشيخ له إطلاقان: كبير السن، ومن يصلح أن يتتلمذ عليه، وإجلال الله تعالى يقتضي إكرام حامل القرآن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3693
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3693
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي