هل يجب ذكر المطلوب تحديدًا في الدعاء، أم يكفي قول "يا رب" مع علم الله بما في القلب لتحقيق المراد؟
علاقة الحب بين الشباب والفتيات لا يقرها الشرع، وإذا تحاب رجل وامرأة فالزواج هو الحل، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لم نر للمتحابين مثل النكاح". فإن لم يتيسر الزواج، فعليهما الانصراف عن هذا التعلق. الأصل أن يدعو الإنسان ربه ويسأله حاجته، ولا يصح ترك الدعاء اعتمادًا على علم الله بحال العبد. والأولى أن تسأل المرأة ربها أن يهيئ لها الخير حيث كان، وأن يرزقها الزوج الصالح، فربما يكون زواجها بغير هذا الرجل خيرًا لها، مصداقًا لقوله تعالى: "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164076